الشيخ الصدوق

425

من لا يحضره الفقيه

والانتشار يوم السبت " . 1254 - وقال عليه السلام : " السبت لبني هاشم والأحد لبني أمية فاتقوا أخذ الأحد " ( 1 ) . 1255 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها . 1252 - وقال الرضا عليه السلم : " ينبغي للرجل أن لا يدع أن يمس شيئا من الطيب في كل يوم فإن لم يقدر فيوم ويوم [ لا ] ( 2 ) ، فإن لم يقدر ففي كل جمعة لا يدع ذلك " . 7 125 - و " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم الجمعة ولم يصب طيبا دعا بثوب مصبوغ بزعفران فرش عليه الماء ، ثم مسح بيده ، ثم مسح به وجهه " . ويستحب أن يعتم الرجل يوم الجمعة وأن يلبس أحسن ثيابه وأنظفها

--> ( 1 ) أي أخذه متبركا ، أو أخذ الأشياء في يوم الأحد ( سلطان ) ويمكن أن يكون من قبيل ضرب اليوم أي الاخذ الواقع في الأحد . ( مراد ) أقول : هذا الخبر ينافي ما رواه المؤلف في الخصال ص 383 باسناده عن أبي عبد الله على السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " يوم الجمعة يوم عبادة فتعبدوا الله عز وجل ، ويوم السبت لآل محمد عليهم السلام ، ويوم الأحد لشيعتهم ، ويوم الاثنين يوم بنى أمية - الخ " . وما فيه أيضا ص 394 باسناده صحيح عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبنى أمية - الخ " وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - في البحار قوله : " لأعدائنا " أي لجميع المخالفين وإن كان بنو أمية منهم ، والثلاثاء لخصوصهم وشيعتهم . ( 2 ) في بعض النسخ بدون " لا " لكن في الخصال ص 392 والكافي ج 6 ص 510 " فيوم ويوم لا " وقال الفاضل التفرشي : يمكن القول بتقدير " لا " في النسخ التي ليس فيها . أو المعنى ففي يوم وفى يوم بعد ذلك اليوم بفاصلة .